فروض وامتحانات

فروض محروسة في مفهوم المجتمع (1) أساس الإجتماع البشري (2) الفرد والمجتمع (3) المجتمع والسلطة

فروض محروسة في محور أساس المجتمع

فرض محروس (1) أساس المجتمع


فرض محروس في مادة الفلسفة مجزوءة الإنسان

إن الميزة الخاصة بالإنسان مقارنة بالحيوانات الأخرى، هي كونه الكائن الوحيد الذي يتوفر على الإحساس الطبيعي بالخير والشر وبالعدل والظلم وبالمفاهيم الأخلاقية الأخرى، ومن هذه الإحساسات نشأت الأسرة والمدينة (المجتمع).

وإذا كان الفرد المنعزل غير قادر على أن يكفي ذاته بذاته، فإنه سيكون بالنسبة إلى المدينة مثلما هي الأجزاء بالنسبة للكل، وإن الميل الذي لدينا لتكوين تجمعات من هذا الشكل هو بالتأكيد أمر طبيعي، وأول من حقق هذا التجمع كان هو السبب في وجود الخير الأسمى. لأنه مثلما يكون الإنسان الكامل هو الأكثر تفوقا بين الحيوانات، مثلما يكون الإنسان المنفصل عن القانون والعدالة هو أسوأهم، وهو الأكثر فظاظة فيما يتعلق بالملذات والحب وما يرتبط بشهوات الجسد، لكن فضيلة العدل تعتبر ماهية المجتمع المدني، لأن إصدار الأحكام هو نظام الجماعة السياسية نفسها، إنه الحكم بما هو عادل فقط.

. Aristote , La politique , 1 , 2 , trad de J. Tricot , éd Vrin , 1962 , pp . 22-30

حلل(ي)  وناقش(ي)


فرض محروس (2) أساس المجتمع

فرض محروس (3) أساس المجتمع

فروض محروسة في محور الفرد والمجتمع

فرض محروس (1) الفرد والمجتمع

تنمحي فرديتنا (بالضرورة)، عندما يشتغل التضامن الآلي، فلا يكون الفرد فردا بل كائنا منصهرا في الجماعة. ولا تتماسك الوحدات الاجتماعية إلا بهذه الطريقة؛ ولا يمكن لهذه الوحدات أن تتحرك مجتمعة، إذا تحركت كل وحدة حسب حركتها الخاصة، كحركة الوحدات المكونة للأجسام اللاعضوية. لهذا نقترح أن نسمي هذا التضامن:”التضامن الآلي”… 

ويختلف التضامن الآلي كليا عن التضامن العضوي الذي ينتج عن تقسيم العمل. فإذا كان التضامن الأول يستلزم تشابه الأفراد، فإن التضامن الثاني يفترض اختلاف الأفراد بعضهم عن البعض الآخر. فالأول لا يكون ممكنا إلا إذا ابتلعت الشخصية الجماعية (الكيان الجماعي) الشخصية الفردية (الكيان الفردي). ولا يكون الثاني ممكنا إلا إذا كان لكل فرد مجاله الخاص به، وبالتالي شخصية متميزة. ينبغي، إذن، للوعي الجمعي ألا يغطي كل مساحة الوعي الفردي، حتى يتمكن هذا الأخير من القيام بالمهام التي لا يمكن التضامن الآلي أن يضمنها. تكون هذه المساحة واسعة، بقدر ما يكون التماسك الناتج عن هذا التضامن تماسكا قويا؛ وبقدر ما يتوسع تقسيم العمل، تزداد تبعية الأفراد للمتجمع.

حلل(ي)  وناقش(ي)


فرض محروس (2) الفرد والمجتمع

إن الإنسان وليد الطبيعة، يصبو إلى سد حاجاته البدنية والفكرية المتنامية باستمرار. فيتجه إلى الطبيعة التي تمده بالوسائل الضرورية لذلك. من أهم تلك الوسائل التعاون. إن قوة الإنسان في الأساس قوة جماعية : إذا نظرنا إليها من زاوية الحاضر وجدناها تنشأ عن التعاون، وإذا نظرنا إليها من زاوية الماضي وجدناها مدخرة في العادات، في الثقافة، في اللغة. المجتمع إذن نظام طبيعي ضروري، فهو بالتالي معقول متكامل متجانس. لا توجد فيه تناقضات تلزم تدخل قوة رادعة من الخارج. لنبق في نطاق الطبيعة، فسنجد أن الفرد خير بطبعه، يعمل يُنتج يكتشف، يتقدم. الطبيعة عبارة عن مجموعة قوانين متلازمة مكشوفة لفكر الإنسان : إذا عالجها بدون أفكار مسبقة، والتالي باستعداد لقبول قوانينها كما هي، كان في وسعه عندئذ أن يكشف عنها ويستفيد منها لتحقيق أهدافه (المعرفة، السعادة، الرفاهية).

حلل(ي)  وناقش(ي)

فرض محروس (3) الفرد و المجتمع

فروض محروسة في محور المجتمع والسلطة

فرض محروس (1) المجتمع والسلطة

فرض محروس (2) المجتمع والسلطة

فرض محروس (3) المجتمع والسلطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى