فروض وامتحاناتمجزوءة الإنسان

نصوص فروض محروسة في مجزوءة الانسان

فروض محروسة في مفهوم الوعي واللاوعي

فرض محروس (1) الوعي والذاكرة

«إن من يقول فكرا يقول قبل كل شيء وعيا. لكن ما الوعي؟ إنك تعتقد تماما أنني لن أعرف شيئأ يتسم بمثل هذا الطابع الملموس وبمثل هذا الحضور الدائم في تجربة كل واحد منا. ولكن أستطيع دون إعطاء تحديد للوعي أقل وضوحا منه، أن أميزه بأكثر سماته بروزا: ‏يعني الوعي قبل كل شيء الذاكرة. قد تفتقر الذاكرة إلى الاتساع، وقد لا تشمل ‏إلا قسما من الماضي، وقد لا تحفظ إلا ما حصل من قريب. ولكن الذاكرة تكون موجودة، وإلا فلن يكون الوعي موجودا فيها. فالوعي الذي لا يحفظ شيئا من ماضيه، وينسى ذاته باستمرار يتلف تم يعود في كل لحظة… إن كل وعي هو ذاكرة، أي احتفاظ بالماضي وتراكم في الحاضر. ولكن ‏كل وعي هو استباق للمستقبل. انظر إلى توجه فِكرِكَ في أية لحظة، وستجد ‏أنه يهتم بما هو قائم، لكن من أجل ماسوف يكون، إن الانتباه انتظار، ولا يوجد وعي بدون انتباه لحياة المستقبل. إنه يوجد هناك، وهو يدعونا، بل إنه يجرنا إليه. وهذا الجر الذي لا ينقطع، يجعلنا نتقدم على طريق الزمن، هو أيضا دافع يدفعنا إلى التحرك باستمرار، وكل عمل هو استشراف للمستقبل. . .لنقل إذن، إن شئتم أن الوعي هو وصل بين ما كان وها سيكون، بين ألماضي والمستقبل.»


    أسئلة التحليل:

  1. حدد إشكال النص وأطروحته؛ (5ن).

  2. إشرح المفاهيم المركزية للأطروحة وحدد العلاقة بين المفاهيم؛ (4ن).

  3. استخرج حجاج النص؛ (3ن).


  4. أسئلة المناقشة:

  5. بين قيمة الأطروحة وحدودها، وناقشها بأطروحات فلسفية من سياق الدرس (6ن).

  6. (تُحتسب نقطتان (2ن) على الجوانب الشكلية = وضوح الخط، علامات الترقيم، احترام التدرج المنهجي… )


فرض محروس (2) الوعي تجارب ذاتية وإدراك حسي موضوعي

«فيما يتعلق بتجربة الوعي الإنساني، يبدو أن هناك شيئين مختلفين تمام الاختلاف، دون وجود وسيلة واضحة لربطهما معا. من ناحية، هناك تجاربنا الذاتية؛ فيمكنني الآن مثلا أن أرى المنازل والأشجار الموجودة على تل بعيد، وأن أستمتع بدفء غرفتي وحميميتها؛ كل تلك الأشياء تجارب خاصة، ولديها طابع لا يمكنني نقله إلى أي شخص آخر. وقد أتساءل: هل تشم للقهوة نفس الرائحة التي أشمها؟ لكن لا يمكنني الجواب عن ذلك أبدا، تلك التجارب غير القابلة للوصف هي ما يطلق عليه الفلاسفة اسم «التجارب الواعية الذاتية». فتبدو تلك التجارب حقيقية وواضحة ولا سبيل إلى إنكارها؛ إنها تشكل العالم الذي أحيا فيه، بل إنها كل ما أدركه ذاتيا. ومن ناحية أخرى، فإني موقنة كل اليقين بأن هناك عالما ماديا خارجيا وقابلا للإدراك الحسي، يتسبب في حدوث تلك التجارب. ولا يمكن الشك في وجوده؛ المشكلة أن هذين النوعين من الأشياء يبدو أحدهما مختلفا عن الآخر تماما؛ فهناك أشياء مادية حقيقية ذات حجم وشكل ووزن وصفات أخرى يمكن قياسها والاتفاق عليها، وهناك التجارب الذاتية مثل الشعور بالألم أو إدراك الألوان»


    أسئلة التحليل:

  1. حدد إشكال النص وأطروحته؛ (5ن).

  2. إشرح المفاهيم المركزية للأطروحة وحدد العلاقة بين المفاهيم؛ (4ن).

  3. استخرج حجاج النص؛ (3ن).


  4. أسئلة المناقشة:

  5. بين قيمة الأطروحة وحدودها، وناقشها بأطروحات فلسفية من سياق الدرس (6ن).

  6. (تُحتسب نقطتان (2ن) على الجوانب الشكلية = وضوح الخط، علامات الترقيم، احترام التدرج المنهجي… )


فرض محروس (3) الوعي والقصدية

«يظن البعض أن الوعي سـر لا يمكن حله بطرقنا العلمية الموجودة، وأننا لن نفهم أبدا إمكان تفـسـيـر الوعي بواسطة العمليات الدماغية… ربما يكون هؤلاء على صواب أننا لن نكتشف تفسيرا علميا للوعي، ولكننا سنكون انهزاميين لو استسلمنا مسبقا. لا يكون الوعي وعيا إلا إن كان قصديا، وهي سمته الجوهرية، فكثير من الحالات الواعية قصدية، حيث لا يمكن لإدراكي البصري الحـالـي أن يكون الإدراك البصـري الذي هو لو لم يبد لي أنني أدرك كراسي وطاولات في جواري، نفس الشيء بالنسبة لإدراكي السمعي… حيث كثير من تجاربي تبدو أنها تشير إلى أشيـاء تـتـجـاوزها، لكن وعيي يظل لصيقا بها في اللحظة التي أفكر فيها أو أدركها كنوع من التعالق بين الوعي وموضوعه، وهي الصفة التي يطلق عليها اسم القـصـدية. ليس كل الوعي قصديا وليست كل القصدية واعية، ولكن يوجد تشابك جدي ومهم بين الوعي والقصدية، … يجب على الحالات العقلية التي هي في الواقع غير واعيـة أن تُكون ذلك النوع من الحالات التي يمكن أن تصبح مبدئيا واعية. لأسباب عديدة، قد لا يمكن للوعي أن يحصل على هذه الحالات، ولكن يجب أن تكون ذلك النوع من الأشياء التي يمكن أن تكون جزءا من حالة عقلية واعية. خذ المثال التالي كحالة واعية غير قصدية : الشعور بالقلق الذي يخـتـبـره أحـد في بعض الأحـيـان عندما لا يكون قلقا بخصوص أي شيء بصورة معينة، ولكن يشعر بالقلق عامة…»


    أسئلة التحليل:

  1. حدد إشكال النص أي (السؤال الضمني الذي يجيب عنه النص)؛ (2ن).

  2. أبرز جواب صاحب النص عن الإشكال المطروح؛ أي (أطروحة النص)؛ (3ن).

  3. إشرح المفاهيم المركزية للأطروحة وحدد العلاقة بين المفاهيم؛ (4ن).

  4. استخرج حجاج النص؛ (3ن).


  5. أسئلة المناقشة:

  6. بين قيمة الأطروحة وحدودها، وناقشها بأطروحات فلسفية من سياق الدرس (6ن).

  7. (تُحتسب نقطتان (2ن) على الجوانب الشكلية = وضوح الخط، علامات الترقيم، احترام التدرج المنهجي… )


فرض محروس (4) الوعي بين الذاتي والموضوعي

«توجد الحالات الواعية فقط عندما يختبرها فاعل إنساني… فعندما أدرك وعيي بذاتي وأدرك العالم من حولي، فأنا أمتلك معرفة تختلف تماما عن نوع المعرفة التي يمتلكها وعيك… فالحالات الواعية تمتلك نمطا ذاتيا من الوجود، بمعنى أنها توجد فقط عندما ندركها بواسطة الشعور. وبهذا فهي تختلف عن نوع الوعي اتجاه العالم المادي، كالجبال والجسيمات الجزئية التي تتميز بنوع موضوعي من الوجود. فالحقيقة أن نمط وجود الحالات العقلية ذاتي، ولكن هذا لا يحول دون علم موضوعي بهذه الحالات… وكلما سمعت فلاسفة يقولون إن العلم لا يستطيع التعامل مع التجارب الذاتية دائما، أود أن أريهم كتبا في علم الأعصاب، حيث العلماء والأطباء الذين يدرسون الوعي ويكتبون عنه، لا يمتلكون أي اختيار سوى محاولة إعطاء تفسير علمي لمشاعر الناس الذاتية، لأنهم يحاولون إدراك حقائق موضوعية عن الحالات التي يدرسونها.»


    أسئلة التحليل:

  1. حدد إشكال النص أي (السؤال الضمني الذي يجيب عنه النص)؛ (2ن).

  2. أبرز جواب صاحب النص عن الإشكال المطروح؛ أي (أطروحة النص)؛ (3ن).

  3. إشرح المفاهيم المركزية للأطروحة وحدد العلاقة بين المفاهيم؛ (4ن).

  4. استخرج حجاج النص؛ (3ن).


  5. أسئلة المناقشة:

  6. بين قيمة الأطروحة وحدودها، وناقشها بأطروحات فلسفية من سياق الدرس (6ن).

  7. (تُحتسب نقطتان (2ن) على الجوانب الشكلية = وضوح الخط، علامات الترقيم، احترام التدرج المنهجي… )


فرض محروس (5) الوعي والإدراك الحسي

من لا يحس بأي شيء لا يتعلم أي شيء… ولأن المعنى المعقول هو عين الشيء الذي يدركه الحس في المحسوس، يكون ضروريا ألا يتعلم أي شيء من لا يحس بأي شيء من جهة المعرفة والتفكير بالعقل… وهذا بالذات هو السبب الذي من أجله لو رأى العقل الذي هو فينا شيئا ما وفهمه لما فهمه في ذاته إلا مُقْترنا بخياله، إذ إن الخيالات هي ضروب من المحسوسات للعقل، وهي إليه في مقام المحسوسات، عند غياب المحسوسات ولكنها لا مادية.


    أسئلة التحليل:

  1. حدد إشكال النص أي (السؤال الضمني الذي يجيب عنه النص)؛ (2ن).

  2. أبرز جواب صاحب النص عن الإشكال المطروح؛ أي (أطروحة النص)؛ (3ن).

  3. إشرح المفاهيم المركزية للأطروحة وحدد العلاقة بين المفاهيم؛ (4ن).

  4. استخرج حجاج النص؛ (3ن).


  5. أسئلة المناقشة:

  6. بين قيمة الأطروحة وحدودها، وناقشها بأطروحات فلسفية من سياق الدرس (6ن).

  7. (تُحتسب نقطتان (2ن) على الجوانب الشكلية = وضوح الخط، علامات الترقيم، احترام التدرج المنهجي… )


فرض محروس (6) الوعي إحساس وذاكرة

يجب علينا أن نحدد ما هي العلاقة التي تربط بين أحداث معينة على نحو يجعل منها الحياة الذهنية لشخص ما، من الواضح أن الذاكرة من أهمها جميعا، فالأشياء التي أتذكرها وأعيها هي تلك التي حدثت لي أنا. وإذا كان بإمكاني أن أتذكر مناسبة ما، حزينة أو سعيدة من مناسبات تجربتي الحسية وأتذكر ضمن هذه المناسبة شيئا آخر فإن هذا الشيء الآخر قد حدث لي أيضا. غير أنه يمكن الاعتراض على هذا القول بأن شخصين قد يعيشان نفس الأحدث، ولا يكون لهما الوعي الكافي بتلك الأحداث، لكن مثل هذا الاعتراض ينطوي على خطأ، لا يوجد شخصان يتطابقان في الإدراك، كما لا يمكن أن يكون لهما نفس إحساسات السمع والشم واللمس أو الذوق. إن تجربتي يمكن أن تتشابه بشكل كبير مع تجربة شخص آخر لكنها تختلف عنها دوما بهذا القدر او ذاك. فتجربة كل شخص هي تجربة خاصة به لوحده وهي وحدها ما تؤسس وعيه. لهذا ستستعصي علينا كل محاولة للإحاطة بدلالات هذا المفهوم الزئبقي، ومهما فعلنا لا يمكن الاتفاق على تعريف موحد.


    أسئلة التحليل:

  1. حدد إشكال النص أي (السؤال الضمني الذي يجيب عنه النص)؛ (2ن).

  2. أبرز جواب صاحب النص عن الإشكال المطروح؛ أي (أطروحة النص)؛ (3ن).

  3. إشرح المفاهيم المركزية للأطروحة وحدد العلاقة بين المفاهيم؛ (4ن).

  4. استخرج حجاج النص؛ (3ن).


  5. أسئلة المناقشة:

  6. بين قيمة الأطروحة وحدودها، وناقشها بأطروحات فلسفية من سياق الدرس (6ن).

  7. (تُحتسب نقطتان (2ن) على الجوانب الشكلية = وضوح الخط، علامات الترقيم، احترام التدرج المنهجي… )


فروض محروسة في مفهوم الرغبة

فرض محروس مفهوم الرغبة

«…لا يمكن اعتبار التكون الاجتماعي للحاجات ترسيخا غير مشروط لنموذج سلوكي. يتوصل “المجتمع” بصعوبة الى فرض ” أذواقه ” علينا، لكون المنافع والخدمات التي نطلبها منه بإلحاح شـديد هي بالتحديد تلك التي يقدمها لنا، ولكون الكثير مما يقدمه لنا نهمله وتتجاهله. ليـــس المقصود إنكار محاولات التملق والإغراء التي تمارس على المستهلكين والمواطنين، فالمنتجون يسعون عبر الدعاية، إلى جعلنا نلتهم منتجاتهم… لكن الحاجات ليست بكاملها “مصنوعة ” من قبل الديماغوجيين والمعلنين… لقد لاحظ “روسـو” جيدا خطر الفساد الذي ينتج عن تشويه الحاجات من قبل الوجود الاجتماعــي ــ هذا الخطر لا ينفصل عن تقسيم العمـل. هل نحن محصنون ضد هذا الخطـر عندما يكون المجتمع قادرا على تحديد ما يتوجب عليه ويستطيعه بالنسبة لكل فرد؟ تظهر الصعوبة القصوى للمشروع عندما نفكر بمفهوم الفقر. مع ذلك ، لا شـيء يبدو أسهل من تعريف الفقر بصفته مستوى الاستهلاك الذي تعتبر دونه “الحاجات الأولية” للفرد غير “مغطاة” . لكن المشكلة تقع في تعريف هذه الحاجات الأولية. إننا بالتأكيد نضمنها الطعام. ولكن ثمة طرقا عديـدة للتغذية، بعضهـا موافق عليه وبعضها الآخر مدان من قبل أطباء الصحة. فضلا عن ذلك، هذه الخيارات تكون متفاوتة الكلفة بالنسبة إلى الجماعة… فالحاجات، حتى المعتبرة “أولية “، يمكن إشباعها بالنسبة للمجتمع وإن كلفته أعبـــاء متنوعة. إذا تفحصنا حالة البلدان الأغني، فإن الأفراد الأكثر حرمانا لـن يتمكنوا من تلبية “حاجاتهم الأولية” بالشكل المرغوب ولو كرســوا لها كامل مواردهم، إلا بشـرط التخلي عن إشباع بعضها الآخر. يكون فقيرا في البلدان الغنية ذلك الذي يجد نفسـه مضطرا للتضحية بإشباع “حاجات أعلى” لكي ” يأكل عند جوعه ” … وبما أنه يفترض قياس تطور الدخل الحقيقي للفئات الأكثر حرمانا ، يمكننا الاستنتاج أن ” الحاجات الاجتماعية ” لا تشكل نظاما تسلسليا موضوعيا ووحيد المعنى»

“.ر. بـودون” و “.ف. بوريكو” ، المعجم النقدي لعلم الاجتماع ، ترجمة د . ســليم حداد ، ديوان المطبوعات الجامعية الجزائر ، 1986 ، ص .260.


    أسئلة التحليل:

  1. حدد إشكال النص أي (السؤال الضمني الذي يجيب عنه النص)؛ (2ن).

  2. أبرز جواب صاحب النص عن الإشكال المطروح؛ أي (أطروحة النص)؛ (3ن).

  3. إشرح المفاهيم المركزية للأطروحة وحدد العلاقة بين المفاهيم؛ (4ن).

  4. استخرج حجاج النص؛ (3ن).


  5. أسئلة المناقشة:

  6. بين قيمة الأطروحة وحدودها، وناقشها بأطروحات فلسفية من سياق الدرس (6ن).

  7. (تُحتسب نقطتان (2ن) على الجوانب الشكلية = وضوح الخط، علامات الترقيم، احترام التدرج المنهجي… )


فرض محروس مفهوم الرغبة

«يمكن تصنيف الحاجات تحت ثلاثة أبواب: البيولوجية والاجتماعية والنفسية. فأما ” الحاجات البيولوجية ” فهي تلك التي تعتمد على خصائص الإنسان الجسمية، وهي تضم عناصر معينة كحاجة الإنسان إلى الغذاء والمسكن وإلى الحماية مما يهدد بقاءه، وحاجته إلى التناسل لتخليد النوع. وهذه الحاجات يشترك فيها الإنسان والحيوان، وهي في طبيعتها ملحة ويجب أن تلبي في الحال… وأما ” الحاجات الاجتماعية ” للكائنات البشرية ، فتنشأ من تعود الإنسان العيش في جماعات. وهناك، ولا ريب، حاجات مماثلة تظهر بأشكال بدائية جدا عند الحيوانات التي تميل إلى التجمع على شكل قطعان، ولكن هذه الحاجات تكتسب أهمية أكبر جدا عند الإنسان منها عند الحيوان بسبب الاعتماد الوثيق المتبادل بين أعضاء المجتمع البشري… وأخيرا، نأتي إلى “الحاجات النفسية” وهذه حقيقية وإن كان من الصعب جدا تعريفها. فمن أهم وظائف أية ثقافة هي إدخال السعادة والرضا على نفوس الناس الذين يشتركون فيها. وتشعر جميع الكائنات البشرية برغبة الحصول على استجابات مشبعة من الأفراد الآخرين، وفي الحصول على أشياء يتعذر تحقيقها (أو وسائل سهلة لتحقيق هذه الأشياء)، كما تشعر بالحاجة إلى منافذ لمشكلاتهم السيكولوجية… ومهما يكن من أمر، فإن هذه الحاجات في ذاتها غامضة وعامة وتتأثر بالتهيئة الثقافية للفرد، كما أن الاستجابات التي لها في الثقافات المختلفة تتباين تباينا لا حد له. »

“رالف لنيتون” ، “دراسة الإنسان” ، ترجمة عبد المالك الناشف ، منشورات المكتبة العصرية 1964 ، ص : 517-519


    أسئلة التحليل:

  1. حدد إشكال النص أي (السؤال الضمني الذي يجيب عنه النص)؛ (2ن).

  2. أبرز جواب صاحب النص عن الإشكال المطروح؛ أي (أطروحة النص)؛ (3ن).

  3. إشرح المفاهيم المركزية للأطروحة وحدد العلاقة بين المفاهيم؛ (4ن).

  4. استخرج حجاج النص؛ (3ن).


  5. أسئلة المناقشة:

  6. بين قيمة الأطروحة وحدودها، وناقشها بأطروحات فلسفية من سياق الدرس (6ن).

  7. (تُحتسب نقطتان (2ن) على الجوانب الشكلية = وضوح الخط، علامات الترقيم، احترام التدرج المنهجي… )


فرض محروس مفهوم الرغبة

«يتمثل التباين بين الرغبة وموضوع الحاجة، في كون هذا الموضوع ذا قيمة ناقصة بشكل مسبق، بل إنه خال من المعنى بالنظر إلى ذاته، وذلك ليس بالنسبة للذات فحسب، وإنما بواسطتها أيضا. فالحاجة لا تضع عالم الذات – بأي حال من الأحوال- موضع تساؤل لأننا نستبق اللحظة التي سوف يتحقق فيها الإشباع المتعلق بالحاجة، وكل ما يحدث قبل ذلك ليس سوى زمن متخيل: فالأمر يتعلق هنا باسترجاع ما نحن محرومون منه. إن وجهة النظر التي يتم اعتمادها هنا هي تلك التي تتمثل في الخضوع، ذلك أن الذات، وإن تعذر إشباع حاجاتها، فإنها لن تفقد قطعا سيطرتها الحقيقية على الغايات التي تحيط بكينونتها بشكل إيجابي. ولهذا فإن نقص الوسائل لن يفضي إلى أي خضوع، ورغم ذلك يظل الحرمان حاضرا بكل تأكيد… والظاهر أن هذا الحرمان هو الرغبة ذاتها. فأنا عندما أطالب أن أضع نفسي موضع الأقوى، وأقر في الوقت نفسه بوجود حرمان في صلب هذه القوة، فإن المطالبة في حد ذاتها تصبح دليلا على أنني أنفي تلك القوة المطلقة عن ذاتي وعن الآخر. ومن هنا يأتي المصدر الأساسي للإكراه المؤسس لكل علاقة تقوم على المطالبة. تبدو الرغبة إذن كما لو أنها غير مرتبطة بالمطالبة التي يعمل الحرمان على إخفائها، لكنها في الواقع عكس ما تبدو عليه…»

A.Juranville, Lacan et la philosophie , collection philosophie aujourd huit, Ed, PUF, 1984, pp 91-94


    أسئلة التحليل:

  1. حدد إشكال النص أي (السؤال الضمني الذي يجيب عنه النص)؛ (2ن).

  2. أبرز جواب صاحب النص عن الإشكال المطروح؛ أي (أطروحة النص)؛ (3ن).

  3. إشرح المفاهيم المركزية للأطروحة وحدد العلاقة بين المفاهيم؛ (4ن).

  4. استخرج حجاج النص؛ (3ن).


  5. أسئلة المناقشة:

  6. بين قيمة الأطروحة وحدودها، وناقشها بأطروحات فلسفية من سياق الدرس (6ن).

  7. (تُحتسب نقطتان (2ن) على الجوانب الشكلية = وضوح الخط، علامات الترقيم، احترام التدرج المنهجي… )


فروض محروسة في مفهوم المجتمع

فرض محروس مفهوم المجتمع

«تعتبر مرحلة نمو الضمير والسلوك الخلقي من أهم الفترات النمائية في حياة الطفل النفسية، لما يحدث فيها من بداية نمو الضمير أو الأنا الأعلى. فتعرض الطفل طوال سنوات هذه الفترة لمتغيرات التنشئة الاجتماعية من ثواب وعقاب، وملاحظة وتقليد وتوحد، يترتب عليه، بلا شك، أن يكتسب الطفل قيم واتجاهات الوالدين ومعاييرهم السلوكية. وغالبا ما تكون هذه المعايير والقيم والاتجاهات هي أيضا تلك التي تتميز بها الثقافة الفرعية التي ينتمي إليها هؤلاء الآباء. إن الأطفال في هذه الفترة «يتعلمون» باختصار «الخطأ» «الصواب»، ويطبقون هذه الأحكام على سلوكهم الخاص. وقد تختلف النظريات التي تفسر كيف «يمتص» الطفل هذه القيم والمعايير السلوكية أثناء عملية التنشئة الاجتماعية. إلا أن المسألة لا تحتاج منا هنا، أكثر مما سبق أن ذكرناه عند الكلام عما تتضمنه عملية التنشئة الاجتماعية من أساليب الثواب والعقاب تأثير ميكانزمات التوحد والمحاكاة، وكيف يمكن أن يتشكل سلوك الطفل، من خلال ذلك، بحيث يصبح كائنا اجتماعيا، بعد أن كان كائنا بدائيا . يمكن أن نضيف أن الطفل بناء على ذلك أيضا يبدأ يشعر بالذنب والقلق إذا لم يطبق تلك الأحكام والقواعد الاجتماعية على سلوكه الخاص (نتيجة لما يرتبط به ذلك من عقاب) كما أنه ، عن طريق التوحد، يرغب في أن يسلك على شاكلة النموذج الذي يوحد معه. باختصار إذن فإن الطفل يكتسب تنظيما ذاتيا من تأثير الآليات اللاشعورية غالبا، التي توجه سلوكه وجهة دون أخرى، والتي تغنيه، ولو جزئيا، عن الأوامر والنواهي التي تصدر عن السلطة الخارجية. وهذا هو ما يمكن أن نسميه بالضمير.»


حلل(ي) وناقش(ي)

(تُحتسب (3نقط) على الجوانب الشكلية = وضوح الخط، علامات الترقيم، احترام التدرج المنهجي… )


فرض محروس مفهوم المجتمع / الفرد والمجتمع

«نمو الضمير والسلوك الخلقي؛ تعتبر هذه المرحلة من أهم الفترات النمائية في حياة الطفل النفسية، لما يحدث فيها من بداية نمو الضمير أو الأنا الأعلى. فتعرض الطفل طوال سنوات هذه الفترة لمتغيرات التنشئة الاجتماعية من ثواب وعقاب، وملاحظة وتقليد وتوحد، يترتب عليه، بلا شك، أن يكتسب الـطـفـل قـيـم واتجاهات الوالدين ومعاييرهم السلوكية. وغالبا ما تكون هذه المعايير والقيم والاتجاهات هي أيضا تلك التي تتميز بها الثقافة الفرعية التي ينتمي إليها هؤلاء الآباء. إن الأطفال في هذه الفترة «يتعلمون» باختصار «الخطأ» و «الصواب»، ويطبقون هذه الأحكام على سلوكهم الخاص. وقد تختلف النظريات التي تفسر كيف «يمتص» الطفل هذه القيم والمعايير السلوكية أثناء عملية التنشئة الاجتماعية. إلا أن المسألة لا تحتاج منا هنا، أكثر مما سبق أن ذكرناه عند الكلام عما تتضمنه عملية التنشئة الاجتماعية من أساليب الثواب والعقاب تأثير ميكانزمات التوحد والمحاكاة، وكيف يمكن أن يتشكل سلوك الطفل، من خلال ذلك، بحيث يصبح کائنا اجتماعيا، بعد أن كان كائنا بدائيا. يمكن أن نضيف أن الـطـفـل بناء على ذلك أيضا يبدأ يشعر بالذنب والقلق إذا لم يطبق تلك الأحكام والـقـواعـد الاجتماعية على سلوكه الخاص (نتيجة لما يرتبط به ذلك من عقاب) كما أنه ، عن طريق التوحد، يرغب في أن يسلك على شاكلة النموذج الذي يوحد. باختصار إذن فان الطفل يكتسب تـنـظـيـمـا ذاتيا من تأثير الآليات اللاشعورية غالبا، التي توجه سلوكه وجهة دون أخرى، والتي تغنيه، ولو جزئيا، عن الأوامر والنواهي التي تصدر عن السلطة الخارجية. وهذا هو ما يمكن أن نسميه بالضمير.»


    حلل(ي) وناقش(ي):

    (تُحتسب نقطتان (2ن) على الجوانب الشكلية = وضوح الخط، علامات الترقيم، احترام التدرج المنهجي… )


فرض محروس مفهوم المجتمع / الفرد والمجتمع

تنمحي فرديتنا (بالضرورة)، عندما يشتغل التضامن الآلي، فلا يكون الفرد فردا بل كائنا منصهرا في الجماعة. ولا تتماسك الوحدات الإجتماعية إلا بهذه الطريقة؛ ولا يمكن هذه الوحدات أن تتحرك مجتمعة، إذا تحركت كل وحدة حسب حركتها الخاصة، كحركة الوحدات المكونة للأجسام اللاعضوية. لهذا نقترح أن نسمي هذا التضامن:”التضامن الآلي”… ويختلف التضامن الآلي كليا عن التضامن العضوي الذي ينتج عن تقسيم العمل. فإذا كان التضامن الأول يستلزم تشابه الأفراد، فإن التضامن الثاني يفترض ختلاف الأفراد بعضهم عن البعض الآخر. فالأول لا يكون ممكنا إلا إذا إبتلعت الشخصية الجماعية (الكيان الجماعي) الشخصية الفردية (الكيان الفردي). ولا يكون الثاني ممكنا إلا إذا كان لكل فرد مجاله الخاص به، وبالتالي شخصية متميزة. ينبغي، إذن، للوعي الجمعي ألا يغطي كل مساحة الوعي الفردي، حتى يتمكن هذا الأخير من القيام بالمهام التي لا يمكن التضامن الآلي أن يضمنها. تكون هذه المساحة واسعة، بقدر ما يكون التماسك الناتج عن هذا التضامن تماسكا قويا؛ وبقدر ما يتوسع تقسيم العمل، تزداد تبعية الأفراد للمتجمع.


    حلل(ي) وناقش(ي):

    (تُحتسب نقطتان (2ن) على الجوانب الشكلية = وضوح الخط، علامات الترقيم، احترام التدرج المنهجي… )


زر الذهاب إلى الأعلى